كلمة السيد المدير
الهيكل التنظيمي للمديرية
مهـــــــــام المديرية
أهـــــــداف المديرية
للإتـــصــــال بـــنـــا
تكوين وتوظيف
نــمــاذج واستمارات
الصفقات العمومية
مواقيت الصلاة
ألبوم الصور
ألبوم الفيديو
المديريات التنفيذية
الدوائر و البلديات
الوزارات
الشرطـــة: 17
الحماية المدنية: 14
______________
______________
______________
______________
رئاسة الجمهورية
الوزارة الأولى
الأمانة العامة للحكومة
وزارة الشباب
ولاية ورقلة

توصيات الملتقى الوطني حول ظاهرة هجرة الشباب الجزائري غير الشرعية نحو الخارج – الإنعكاسات والحلول – تحت شعار مستقبل شبابنا في الجزائر و الحرقة أوهام و إنتحار والمقام تحت الرعاية الكريمة للسيد معالي وزير الشباب و الرياضة وإشراف السيد والي ولاية ورقلة ومن تنظيم الرابطة الجزائرية للفكر و الثقافة بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة لولاية ورقلة بمقر المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب المجاهد أحمد مشري بورقلة

كتب يوم : 2019/01/29 على الساعة : 22:26

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة الشباب و الرياضة

 

       ولاية ورقلة                                                     

مديرية الشباب و الرياضة                      

توصيات الملتقى الوطني حول ظاهرة هجرة الشباب الجزائري غير الشرعية نحو الخارج   _ الإنعكاسات و الحلول _

تحت شعار ''  مستقبل شبابنا في الجزائر والحرقة أوهام و إنتحار ''

                                                                 

والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين وبعد :

بعد التحية و السلام :                

تتقدم اللجنة المكلفة بصياغة البيان الختامي للقاء و تلاوة التوصيات المنبثقة عنه و المتألفة من :

* السيد خرفي عبد المحسن .......... رئيــــــسا و مقــررا

* السيد عمران لخضر ................. عضـــــــــــــــــــــوا

* السيد بوبكر بن طبال ............. عضـــــــــــــــــــــوا

            وبعد نهاية أشغال هذا الملتقى الموسوم  بالملتقى الوطني حول ظاهرة هجرة الشباب الجزائري غير الشرعية نحو الخارج – الإنعكاسات والحلول – تحت شعار مستقبل شبابنا في الجزائر و الحرقة أوهام و إنتحار والمقام تحت الرعاية الكريمة للسيد معالي وزير الشباب و الرياضة وإشراف السيد والي ولاية ورقلة ومن تنظيم الرابطة الجزائرية للفكر و الثقافة بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة لولاية ورقلة بمقر المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب المجاهد أحمد مشري بورقلة ، نسوق إليكم السيدات و السادة  الحاضرين معنا  جملة التوصيات المنبثقة عن هذا الملتقى  والتي تمخضت من جملة المداخلات المثارة بأجندة هذا الأخير  من قبل السلطات المحلية بالولاية ممثلة في شخص الأمين العام للولاية السيد علي بوزيدي  والسادة الأساتذة الأكارم  للجلستين المبرمجتين بجدول أعمال هذا الملتقى والمتكونتين من :

01/ الجلسة الأولى: تشخيص ظاهرة الهجرة غير الشرعية و تداعياتها و أسبابها المباشرة و غير المباشرة :

 

  • الدكتور/ أبي ميلود عبد الفتاح ....... رئيسا للجلسة الأولى
  • الأستاد / عصام بن الشيخ ......... عن جامعة ورقلة

بعنوان: الهجرة غير الشرعية – التحسيس  والمعاجة -

  • الأستاذ / عبدالقادر حلابي ......... عن جامعة غرداية

بعنوان: الهجرة غير الشرعية بالجزائر و المتوسط -  التداعيات و المعاجة -

  • الأستاذة / مسعادي سارة .......... عن جامعة الجزائر العاصمة 03

بعنوان: آليات مكافحة الهجرة غير الشرعية  في الجزائر

  • الأستاذ / رمضان زعطوط ......... عن جامعة ورقلة

بعنوان: الهجرة غير الشرعية بالجزائر – الواقع و الأسباب والحلول-

02/ الجلسة الثانية : تداعيات الهجرة غير الشرعية على الجزائر والحلول المقترحة لمواجهتها :

  •  الدكتور / آدم قبي .............. رئيسا للجلسة الثانية
  • الأستاذ/  نواري بن حنيش ........... عن جامعة الجلفة

بعنوانالهجرة غير الشرعية بالجزائر – الأسباب و الحلول -

  • الأستاد / عبد المجيد رمضان ......... عن جامعة ورقلة

بعنوان: الهجرة غير الشرعية بالجزائر – الدوافع و المسببات والحلول المقترحة -

  • الأستاد/  بودبزة ناصر .......... عن جامعة ورقلة

بعنوان: دور التنشئة الأسرية في محاربة الهجرة غير الشرعية بالجزائر

و بعد الإستماع لتدخلات السلطات المحلية والأساتذة الأكارم و  الحضور الكرام ، ن الظاهرة أضحت تحيا حقيقيا للدولة الجزائرية ، ولكل دول المتوسط ( جنوبه و شماله) بل أصبحت ظاهرة عالمية بالتأثير و النتائج ، إذ عرفت في السنوات الأخيرة بل الأيام القليلة الماضية إرتفاعا رهيبا ، أين أضحى شباب الجزائر  عرضة  للهلاك في عرض المتوسط من أجل الوصول إلى أوربا ( الجنة الحالمة )  كما تصورها  لهم  بعض  الجهات و بعض المغرضين  الذين يريدون بطريقة أو بأخرى زج الجزائر  إلى المجهول ، إذ أن هذه  الظاهرة ألا و هي الهجرة غير الشرعية  أو المعروفة محليا  بالحرقة  أضحت  مشكلة تؤرق السلطات العليا للبلاد  والتي تجند لها كل الإمكانيات  المادية والبشرية  للتصدي لها  من خلال  الأجهزة الأمنية المشتركة  للدولة الجزائرية ، و التدابير و الإجراءات  الإدارية  ،وحملات  التحسيس  والملتقيات والأسابيع الإعلامية  والتي منها  ملتقانا اليوم ، أين سنحاول أن نقدم من خلاله مجموعة من المقترحات والتدابير النظرية و العملية للإسهام في مواجهة عملية للظاهرة  ، تضاف إلى كل تلكم  الجهود المبذولة  من قبل الجهات الرسمية و غير الرسمية لإحتواء ومواجهة الظاهرة  والتي نراها  ضرورية للحد منها ،والتي سيتم  عرضها و نشرها عبر كل القنوات الرسمية  الوطنية  العمومية منها و الخاصة خ( الجرائد – القنوات – المحطات الإذاعية – المطويات ... ) ورفعها إلى الوصاية و إلى الجهات العليا للبلاد  للإستفادة منها  و إيجاد مقاربات و آليات  حقيقية و   ملموسة  لتطبيقها على أرض الواقع   والمتلخصة فيما يلي :

  • الأسباب المثارة والدافعة لزيادة معدلات الظاهرة :
  • الأسباب السياسية و الأمنية و الجيو إسترتيجية
  • الأسباب الإجتماعية :  كالفقر و البطالة و التنشئة الإجتماعية غير السليمة أو المضطربة ىوالمخدرات
  • الأسباب الإقتصادية و المالية :  كالتوزيع غير العادل للثروة والبيروقراطية
  • الأسباب النفسية  : كالإغتراب  النفسي والإحباط و اليأس
  • الأسباب الدينية والإثنية والعقائدية  ( لغير حالة الجزائر )
  • التوصيات المنبثقة عن الملتقى( مداخلات – تعقيبات – إثراء ) :

01-  ضرورة إعادة النظر في سياسة تسيير بعض الملفات الإجتماعية و الإقتصادية  لاسيما ملف الشغل والتشجيع أكثر للإستثمار المذر للثروة  من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية  و تثمين برامج إنشاء مؤسسات صغيرة و متوسطة  عبر مختلف الصناديق و الوكالات الوطنية ( ANSEJ   -  CNAC  -ANGEM )  وتشجيع الصرفة الإسلامية .

02-    الدعوة إلى إشراك الخطاب الديني الملتزم و المتزن  في العملية  عبر التنسيق بين كل الجهات  والمعنيين بمواجهة الظاهرة ( المجتمع المدني – الدولة – الأئمة )

03-   ضرورة التعرض والمعالجة  الجدية للظاهرة عبر وسائل الإعلام الوطنية  العمومية منها والخاصة  و إشراك الجميع في إيجاد آليات و ميكانزمات للتصدي لها ( أكاديميين – أئمة – مجتمع مدني -  سلطات أمنية مشتركة ..... )

04-   العمل على إعطاء حوافز للشباب للمشاركة  الفعالة في بناء البلاد وتنمية الإقتصاد  وترسيخ روح المواطنة الحقة  وحب الوطن في قلوبهم و أذهانهم على حد سواء .

05-  محاربة كل أشكال التهميش و الإقصاء و الحقرة و البيروقراطية للتعامل مع شباب اليوم شباب الإنترنت و الثورة الرقمية و جيل القرن 21و الألفية 04.

06– ضرورة تشديد العقوبات على سماسرة ومنظمي هذه العمليات  والمتاجرين بشبابنا ، وتصنيف هذه الأخيرة ضمن الجرائم العابرة للحدو والجريمة المنظمة الدولية المتعدد الأقطاب .

07-  العمل على تنفيذ توصيات و تعليمات فخامة رئيس الجمهورية الرامية لإشراك الشباب و تقليدهم مناصب سامية بالدولة  من خلال إشراكهم بمقاليد صنع القرار بمؤسسات الجمهورية و الهياكل المنتخبة المحلية و الوطنية .

08- تفعيل دور جمعيات المجتمع المدني و كل فعاليات الحركة الجمعوية بالبلاد لمواجهة الظاهرة و إحتوائها  و إقامة حوار وطني لتشريح أسبابها و دوافعها وسبل مواجهتها ، وذلك بالتنسيق مع كل الجهات الرسمية للدولة الأمنية منها و المدنية تطبيقا لمبدأ الديمقراطية التشاركية .

09- ضرورة التنسيق الإستخباراتي و الدبلوماسي والإسترتيجي  مع دول الجوار لاسيما دول 05+ 05لحوض المتوسط  لمحاربة الظاهرة  وتثمين إجراءات الدولة الجزائرية  في هذا الشأن  لاسيما  مقترحات  معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية و التهيئة العمرانية السيد نورالدين بدوي بمؤتمر  مراكش  - ديسمبر 2018– وكذا إقتراحه لإنشاء مركز تجاري كبير  بتينزاواتين  والميناء الجاف بتمنراست  والخط البري  الجزائر – لاقوص  والمعبر الحدودي البري الجزائر – موريتانيا  والمساعدات اللوجيستية لتكوين أفراد من الجيش المالي  والدعم المقدم للتوصيل بالألياف البصرية للدول الإفريقية  الفقيرة .

10– ضرورة الدعوة إلى إرساء ضوابط للخطاب الخطير المتضمن ضمن النشر بكل مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ( فيس بوك – تويتر – واب سات ..... )  ومتابعة كل المروجين والداعين والمحرضين على الظاهرة .

11– ضرورة مراجعة النصوص القانونية المتعلقة بعقوبات الهجرة غير الشرعية ، و سن قوانين جديدة منسجمة و أكثر تشددا  وتفصيها بين بلد مستقبل للمهاجرين غير البشرعيين و بلد  مستقبل لهم ، أو على الأقل تحيينها و مطابقتها بالتحديات الراهنة .

12-  ضرورة المساهمة في حل بعض النزاعات  والحروب ومواصلة سياسة التعاون  المشترك  مع الدول الإفريقية  الفقيرة خصوصا .

13-  العمل إلى الدعوة لتهذيب مقاطع الغناء لبعض الفنانين بالجزائر ، والدعوة لإرساء آلية تلزم الفنانين  إلى عدم تأجيج الوضع و اللعب بعقول شبابنا  و إحباط نفسيتهم  و حثهم إلى الهجرة  غير الشرعية ، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية ( وزارة الثقافة – الديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة – الديوان الوطني للثقافة و الإعلام – الديوان الوطني للإشعاع الثقافي – سلطة ضبط السمعي البصري )

14– ضرورة  التشجيع على الأبحاث الأكاديمية  لمواجهة الظاهرة  و إدراجها ضمن أجندة مخابر البحث الأكاديمية  للجامعة الجزائرية  والعمل على إنشاء مرصد مغاربي  لمواجهة الظاهرة .

15-  العملعلى تعميق التعاون  والتبادل المعلوماتي  لإحكام الرقابة  على الحدود  الوطنية  المترامية الأطراف  لــ 07  دول حدودية  وشريط ساحلي بطول 1200كلم .

16- تعميق دور الأسرة  في التنشئة الأسرية  السليمة  لمحاربة الظاهرة  و ضرورة  تحمل  الأسرة  لمسؤولياتها  القانونية و الأخلاقية  في هذا الشأن .

17-  ضرورة متابعة  أبنائنا  وخصوصا القصر  منهم  والعمل على مراقبة حذرة  لكل تواصلاتهم الشبكية و الإلكترونية .

18-  ضرورة إضطلاع سلطتي  الضبط السمعي البصري  والصحافة المكتوبة  بمهامهما القانونية و الدستورية  بمراقبة  كل المضامين  الإعلامية ( المبثة – المنشورة ) عبر كل القنوات التلفزيونية  والجرائد و منابر الإعلام الإلكتروني  طبقا لقانوني الإعلام 12-05وقانون السمعي البصري 14-04 .

19– عدم الإعتماد على مقاربة أمنية وسياسية محضة لمجابهة الظاهرة  والبحث عن مقاربة  شاملة تشمل عدة قطاعات و تمس عدة أطراف  رسمية و غير رسمية .

20– زرع القيم الحداثية التي تتناغم وميولات ورغبات ومشبكية  علاقات أبنائنا و شبابنا  داخل الأسرة و المجتمع و التشجيع لإقامة  مشروع أسري هادف خاص بكل أسرة .

وفي الأخير نشكر الجميع على كرم  الإستماع  ونأمل أن يكلل هذا الملتقى بالانجاح و تحقيق الأهداف التي نظم لأجلها ، كما نلفت عناية كل الحاضرين أنه  يمكنهم  إرسال مقترحاتهم  و تصوراتهم  لمحاربة الظاهرة  مكتوبة  كانت  أو عبر البريد الإلكتروني للمديرية : djsouarglaoficall@gmail.com

أو  البريد الإلكتروني للرابطة الجزائرية للفكر و الثقافة .

عاشت الجزائر حرة مزدهرة

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

شكرا لكم و السلام عليكم