كلمة السيد المدير
الهيكل التنظيمي للمديرية
مهـــــــــام المديرية
أهـــــــداف المديرية
للإتـــصــــال بـــنـــا
تكوين وتوظيف
نــمــاذج واستمارات
الصفقات العمومية
مواقيت الصلاة
ألبوم الصور
ألبوم الفيديو
المديريات التنفيذية
الدوائر و البلديات
الوزارات
الشرطـــة: 17
الحماية المدنية: 14
______________
______________
______________
______________
رئاسة الجمهورية
الوزارة الأولى
الأمانة العامة للحكومة
وزارة الشباب
ولاية ورقلة

الكلمة الكاملة للسيد والي ولاية ورقلة السيد عبد القادر جلاوي بمناسبة إشرافه على حفل تخرج الدفعة 12 لطلبة المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب المجاهد أحمد مشري بورقلة بمعية السيدة تهمي زوليخة ممثلة معالي وزير الشباب و الرياضة يوم الإثنين الموافق لــ 04ديسمبر 2017

كتب يوم : 2017/12/05 على الساعة : 16:02

 

بسم الله الرحمان الرحيم 
والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم :
- السيدة ممثلة معالي وزير الشباب و الرياضة 
- السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي للولاية
- السادة أعضاء لجنة الأمن بالولاية
- السيد قريشي عبد الكريم عضو مجلس الأمة
- السيد مسعودي محمد عضو المجلس الشعبي الوطني 
- السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية ورقلة 
- السيد مدير الشباب و الرياضة لولاية ورقلة 
- السادة إطارات الولاية و منتخبي الولاية
- السيدات و السادة الأسرة البيذاغوجية و الإدارية و المهية بالمعهد
- السيدات و السادة الطلبة الأفاضل والطالبات الفضليات
- أسرة الإعلام بالولاية
السيدات السادة الحضور الكريم 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
يطيب لي في البداية و يسعدني أن أحضر معكم فعاليات هذا الحفل ، الذي يعنى بمنتوج التكوين لقطاع الشباب و الرياضة بالوطن ، و الذي ما فتأ يسدي العديد من الإنجازات و العطايا للجزائر الحبيبة منذ الإستقلال على مختلف الأصعدة لاسيما منها ما تعلق بالكادر البشري الموكلة له مهام التربية و المتابعة و الإصغاء لمختلف الشرائح و بخاصة الشبانية و الرياضية منها و كذا عمليات المرافقة و الإبداع التي ترافق كل تلكم المهمات النبيلة التي يضطلع القطاع بالقيام بها والحرص على آدائها في أفضل و أحسن الأحوال خدمة للصالح العام و المساهمة في التنمية الوطنية للبلاد و كل من موقعه .

 

 

 

 


السيدات الفضليات السادة الأفاضل :
إن المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب المجاهد أحمد مشري بورقلة يعد أحد أهم المعاهد الوطنية للتكوين الشباني و الرياضي المتخصص بالوطن ، حيث يستقطب ويضم ضمن صفوفه خيرة أبناء ولايات الجنوب الجزائري و بعض ولايات الهضاب العليا ، أين تخرج من هذا الأخير و منذ إضطلاعه بمهمة التكوين سنة1988 و إلى غاية نهاية سنة 2016 ما يربوا عن 1540 إطارا بين مربي للشباب ومربي للرياضة و كذا مربون رئيسيون للأنشطة الشبانية و الرياضية و مدربون للرياضة ، كما إستفاد ما يقارب 1597 إطار من عمليات الرسكلة و التكوين الدورية و تحسين المستوى التي تشرف عليها الوزارة الوصية للقطاع ، والتي منها إستفادة 66 إطارا في إطار ما يعرف بعملية التكوين ما قبل الترقية من صفة مربي إلى مربي رئيسي، الشيء الذي يعطينا إنطباعا جيدا عن حجم ومستوى التكوين الذي يسديه المعهد والآمال التي نأملها من هذه الأخير .
سيداتي سادتي :
لا أخفي لكم عن سعادتي الكبيرة التي تغمرني و أنا أحضر معكم و أتوج كل هذه الإطارات الجزائرية الشابة التي ستدخل غمار التربية الشبانية و الرياضية و المرافقة عما قريب ، من خلال منح شهادات التخرج لطلبة المعهد المنضوين تحت لواء الدفعة 12( 2014-2017) لمنتوج التكوين والتي تضم 66 إطارا بصفة مربي رئيسي لتنشيط الشباب و كذا 27 إطارا بصفته مربيا للأنشطة البدنية و الرياضية والذين ينحدرون من ولايات مختلفة على غرار ورقلة و الوادي وتمنراست و أدرار و إليزي و غرداية و الجلفة و الأغواط و المسيلة و تندوف و بشار ، الشيء الذي أثلج صدري بإنصهار كل هذه الطاقات و إجتماعها ضمن دفعة واحدة تشكل فسيفساء جميلة عن الجزائر الحبيبة التي تسع الجميع و تكفل الحق للجميع في التكوين و الرسكلة و هي نقطة إيجابية يكفلها البرنامج العام لوزارة الشباب و الرياضة ضمن التوجيهات السديدة لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة والخاصة بالحكامة الرشيدة و إتاحة الفرصة للجميع للإستفادة و الإستزادة من تلكم الخيرات التي تنعم بها بلادنا الحبيبة وكذا العمل على تقريب مختلف شباب الجزائر من بعضهم البعض و زيادة تلاحمهم وترابطهم بهكذا عمليات وبرامج و تكوينات ، هذا بالإضافة إلى تواجد ما قوامه 96 شابا و شابة في إطار التكوين للحصول على شهادة مربي لتنشيط الشباب لدفعة 2015/2018 و كذا إلتحاق 20 شابا و شابة بالمعهد بصفة التكوين لمربي تنشيط الشباب تحت دفعة 2017/2020 وكذا 10 مستفيدين في إطار التكوين للحصول على شهادة مربي رئيسي لتنسيط الشباب لدفعة 2017/2021 .
سيداتي سادتي :
إن الدولة الجزائرية قد أولت عناية كبيرة لقطاع الشباب و الرياضة وللتكوين المثالي و المواكب لكل تلكم التطورات الحاصلة في العالم اليوم و على الصعيد الوطني بصفة خاصة ، حيث وفرت إمكانيات هامة و ضخمة للقطاع من خلال الإعتمادات المالية من الجهات المركزية أو من مختلف البرامج الولائية و إذ أقدر في هذا الشأن جهود فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة في العناية بفئة الشباب وبميدان التكوين الصحيح بصفة خاصة ، لاسيما توجيهات فخامته في توسيع رقعة التشاور والشراكة بين مختلف القطاعات الوطنية المضطلعة بمهمة التكوين على غرار قطاعي الشباب و الرياضة و التعليم العالي و البحث العلمي من جهة أخرى ، حيث تمت إضافة لبنة أخرى لهذا الصرح ، أين تم إدراج المعهد ضمن خارطة التكوين الجامعي ، ما يمكن الطلبة الحائزين على شهادة البكالوريا من مزاولة دراستهم بمقاعد المعهد و الحصول على شهادة مربي رئيسي لتنشيط الشباب ، بالإضافة إلى إبرام صفقات للتكوين خاصة بطلبة المعهد الوطني للتكوين عن بعد و هي فرص حقيقية و جادة للتكوين العالي .

 

السيدات الفضليات السادة الأفاضل : 
ونحن على بعد أيام من غمرة الإحتفالات المخلذة للذكرى 57 لمظاهرات الشعب لــ 11 ديسمبر 1960 المجيدة ، والتي كانت ردا صريحا للمستعمر الفرنسي بقدسية الإستقلال و اللحمة الوطنية أدعوكم من هذا المقام إلى العمل على إستثمار التكوين الذي تلقيتموه خلال مسيرتكم بالمعهد لصالح تعميق روح المواطنة الحقة و غرس المبادئ الوطنية السامية في نفوس النشء القادم ، الشيء الذي يعود على البلاد بالإستقرار و الطمأنينة .
مرة أخرى أجدد ترحابي بكل ضيوف الولاية و بالسيد ممثل معالي وزير الشباب و الرياضة بصفة خاصة متمنيا له إقامة طيبة بولايتنا الحبيبة ورقلة ، كما أبرق تحياتي الخالصة لكل الطاقم البيذاغوجي و الإداري المشرف على راحة الطلبة طيلة مشوارهم و تحصيلهم العلمي بالمعهد ، متمنيا لكل الطلبة و الطالبات التوفيق في مسيرتهم المهنية ، وداعيا إياهم إلى التحلي بروح المسؤولية و المهنية لآداء هذه الرسالة النبيلة الموكلة لهم 
وفقكم الله و سدد خطاكم
عاشت الجزائر حرة مستقلة
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته